Yahoo!

Photo Sharing and File Hosting at Badongo.com

الخبز بين أسنان ترتجف

كتبها كمال محمود ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 16:01 م


 

 

 

الوقت عقاربه ملتوية ذات صدأ مستكين.

 

والمكان قد مال سقفه بعد ان ارتحلته الجدران.

 

طيور رمادية يتساقط ريشها. وجرو صغير يتربص…

 

همس وهمهمة تسرقها آذان ودمعة همجية مشتتة, .!

 

ومن هنا تأتي صرختي يتشبث بها سحابة إختناق.(

 

 

 

أكمْ كانوا مٌلتفٌّون من حولي…

 

 فقط ينظرون.!

 

فقط (………

 

 

 

,

 

,

 

رحلة قبل الخروج من رداء الحتف:

 

,

 

 

 

بلغة الأرقام السقيمة يكون واحد مضافاً إلى واحد يساوي لا شيء..

 

 

 

هكذا نبضت أجسادنا بحياةٍ رديئة , حياة لا تسكب إنتباهاً لتلك السياط

 

التي تسلخ جلودنا بمطلع كل يوم, حيث لا يفيض من رحمة هذا اليوم سوى شمس تكسوها أشعة سوداء… فقط ونهار يتنكر بثياب الليل ..

 

 

 

 

 

لن أتحدث هنا عن الليل ..

 

لأني إن تحدثت , سيكون موجَّهاً إلى أشياءٍ أفتقدها..

 

 

 

أما الليل فأنا لا أفقده أبدا….

 

,

 

,

 

البداية هو وهي………. و الآخر!!

 

 

 

هو في يوم عرسه تبتهج له الأطيار

 

يسكنه شعور الثبات بعد أن أعانه الله على إبليس واستطاع أن يختم حفظ القرآن الكريم..

 

فكان خير هدية يقدمها إلى قلب العروس التي لن تشهد برجل في عالمها غيره.

 

 

 

هي في عرسها بدر وضاء يحقد عليه النهار ويهابه الليل..

 

هي الزوجة وإبنة العم التقي الذي أحسن تربيتها..

 

 

 

هما بعد عقد القران أصبحا رباطاً مقدساً تفيض بهما القناعة والرضا.

 

 

 

بيتهم لم يكن بالبيت ذات اللوحات الخربة الملونة بزيف الطبيعة..

 

بل كان مفرطاً في البساطة والتواضع الذي يكسوه الحياء.

 

فرغم أن جدرانه كانت من طين وسقفه من الخشب القديم إلا أنه كان

 

يحمل رائحة طاهرة لن تحظى بها القصور المشتعلة بهرجا حيث ليس بداخلها سوى خنازير ترتدي أقنعة البشر…

 

 

 

لم يمضي وقت كبير على زواجهما إذ واشتعل صوت في السماء حيّ على العبور.. حيّ على العبور..حيث آن الوقت لتلبية نداء وصراخ الوطن

 

لتطهير رقعة من جسده الممزق..

 

 

 

كان هو من الملبين لذاك النداء الخفي الذي ينصاع له كل جسد يحمل دماءاً حرة.تنصهر بها الغيرة على أرض وكرامة هذا الوطن..

 

 

 

الآخر . من مدلول اسمه يبدو مختلفاً في سلوكه وطباعه عن بقية أبناء آدم..

 

حيث لو أقام إبليس دعوة قضائية بصحة نسب الآخر إليه

 

لربح الدعوة من أول جلسة..

 

 

 

بالتأكيد الآخر لم يسمع نداء الوطن فهو جزء من تدنيسه فكيف يذهب ويطهره…

 

ولكن كان يستعمره نداء مختلف . نداء يتألف من جملة واحدة ( كيف تسرق الكعكة وتحظى بالشرف الرفيع )

 

كان يمتلك فراسة شيطانية كانت بمثابة يد خفية من حديد يطرق بها فوق

 

قوانين هشة تتألف من زجاج مشروخ…

 

 

 

إستطاع أن يزوّر شهادات ميلاد إخوته الخمس  وقلبهم من ذكور إلى إناث

 

وبالتالي يصبح وحيد والديه ولن يدخل الخدمة العسكرية.

 

إستطاع أن يستغل نزيف الوطن وسرقة الضماد دون أن تلحظه أعين العدالة العمياء..

 

 

 

بعد سنوات من إنتهاء الحرب كان الآخر إسماً لامعاً من نجوم سوداء تدعى برجال الأعمال .ذلك المصتلح الذي أصبح ستاراً من فولاذ تتوارى خلفه قبور تزدحم بالضمائر….

 

 

 

تمر سنوات تشيب عليها رؤوس الفقراء.

 

 

 

هو يرزقه الله بتوأم يتألف من هادي وهداية..

 

هي تقدم حياتها على طبق من فناء لتربية أبنائهما نهاراً

 

ومسح ندوب الشقاء من وجه زوجها ليلاً

 

 

 

الآخر يفتتح منشأة جديدة إنضمت لحيازته بعد تفصيل قانون الخصخصة..

 

 

 

هو يطرد من تلك المنشأة بعد تسريحه وسط آلاف غيره

 

ظل يبحث عن فرصة عمل جديدة …. يكتشف أن كل نوافذ الفرص خلفها جدران من حديد….

 

 

 

إبنه هادي كان يدرس ويعمل في نفس الوقت كي يستطيع إلمام فتات يسد به حاجة الحياة التي أصبحت جبالا من صخر.

 

أثناء عمله الشاق في الإنشاء يصعقه كابل كهرباء قد عرته يد الفساد والذمم الخربة..

 

وتبرير المسؤلين لذلك بأن تعرية الكابل كان لها حكمة عظيمة حيث يكون خير صائد لأي كائن زائد عن الحاجة وحياته لا تزن مثقال ريشة….

 

 

 

وإبنته هداية تصاب بمرض سرطان الدم حيث أن غذائها الوحيد هو غذاء الفقراء الذي يتمثل من مبيدات مسرطنة وهرمونات كيماوية جلبها المستوردون ذوي الأيدي القذرة..حيث أن الآخر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رطمات على الجدار

كتبها كمال محمود ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 18:12 م


  عندما تحبو السحب تجاه شمس ، رفعت راية الوداع ليومٍ نهاره تزيّن بلون المساء ، 

تتجمع الدموع كي ترسم الغيوم    ولحظات وتصرخ الرياح فيتأهب المطر.

ولكنه هنا ، ترك قلمه كي يسقط ساخطا على تلك الحروف التي لم تكتمل ,

كانت تزدحم الكلمات برأسه المنهكة ,

كما النمل يتزاحم مرتسماً شيئاً من الفوضى فوق فتات من الحلوى الباردة ،

ولكن فرت الكلمات من رأسه كفرار الماء من دلوٍ زينته الثقوب.!
كان ينظر إلى الأشياء وتتوه نظرته وتطول رحلتها،

ومن ثم ترتد صوب عينيه المعتادة الشرود,

حاملةً بأجولتها شيئاً من جنين المعاني ،

ولكن، كم كان رحم الأوراق عقيماً!

وكم كانت تحتضر الكلمات فوق تلال سطورها المدببة !

أحاط اليأس جوانبه المحطمة ,وجفّ حلقه مع آخر قطرة من حبر قلمه،

الذي أصبح كهلاً شاحباً، يصارع الخطى فوق صخورٍ متحركة !

انزوى بركنٍ في نفسه وأخذ يتمتم بكلماتٍ متآكلة ،

وحده كان القادر على عجنها وخبزها وجعلها ناضجةً فوق السطور.

كانت الرؤية بعينيه تبدو مشفرة ،

لذا كانت الكلمات تتساقط مقلوبة ًفوق أوراقه المحترقة صبراً .
لماذا يكتب ، وعن ماذا ؟

حتى كلمة "لماذا أو ماذا" لم يعد يفرِّق بينهما ! قد تساوت عنده الفوارق .

أو بالأحرى فقد حاسة التمييز للأشياء !

هو يرى الناس من حوله متساوين في كل شيء ،

صورة مستنسخة ، وباهتة نوعا ما ! كل صورة منهم مشبعة بألف كلمة ،

ولا كلمة منها تحمل وصف إنسان !

كل خطوة تطأها أقدامهم تلعن اليوم الذي انتكس بميلادهم !
لماذا يكتب ؟

ماذا يكتب طالما يحتفلون وهم سكارى بموت أعينهم ؟!

فالأطفال تحترق شيباً والكبار ينحتون صخراً والعجائز اختلطوا برماد المدفأة !
عن ماذا يكتب ؟

هل عن الصدأ المنضخّ من القلوب ،

أم عن الوجع الذي يتَّخذ المعدة مرقصاً مناسبا له؟
أسئلة مختنقة مهزومة ظلّ يسددها في الجدار

فترتدّ صوب رأسه ككرةٍ من حديد ساخن

منقوش عليها "يا أحمق كيف أحببت الحماقة؟"
رواسب الضجر المستوطن بمقلتيه تسكب ملحاً أسود فوق دمعته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأمضي إليها…….

كتبها كمال محمود ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 15:46 م



في هذا المساء سأمضي اليها سأبحث فقط عن الطريقْ


سأطوي المسافات بدربي وأشق بجنوني الغروب

جداول الأحزان بمرآتي قد حان جفافها

سأمضي وإن أرهقتني المتاهة أو شبّ بجرحي الحريقْ

وشاح الخوف ما عاد يناسبني سأمحي كلمة هروب

صمت السكون يندثر بهمسٍ طلّ بندائها

فهي لي أصل الحكاية وحبكة الرواية وطوق لِغريقْ

هي الحرف الذي يصيغ إسمي ويلون رسمي بين الدروب

هي ضياء يصارع الدجى فتستفيق سمائها

هي نهج أدراني بمن أنا وطلاء لأحلامي نحو البريقْ

هي بسمة فوق شفاة حزينة و دواء للندوب

هي بعيني حيث كانت وحيث استقر مكانها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{{… حب ورثاء ومقبرة …}}

كتبها كمال محمود ، في 27 ديسمبر 2007 الساعة: 22:27 م

يا غيمة الأحزان تمهلي … امطري بركانك

الغيث بقلبي أصبح هما… في زخات أركانك

أزاهير الأسى أثمرت… وريقات باكية في سريانك

أصهري جمرات بسمتي … ان كان بامكانك؟

لعل الأرض …  تدرك دوراني !!

صهباء هو لوني…شاحب في رفة ألحاني

من بعد الرحيل… أوصدت الأحلام و الأماني

فرشفت غبار الفراق… في روضة بستاني

فارتحلني من كوني… بدر الدجى

وغسلت أيامي… بنار الجفى

ولعقت مر الصبر … من كأس الغوى

فيقاس العمر بالهناء … و أبدا لن أدرك الهوى

وارتسمت المسافات … تهدم إنشائي

والهجر مستعمر… قاهر في أنحائي

وبرودة تئن في… منعطف أجوائي

ويدوي صوت الآنين… متزاحما بأصدائي

أكم شربت لجراحي … من دواء

فكل يذهب سدى … ويبقى وحده الداء

أرماني الحنين بسهام…وأين لقلبي طريق الشفاء

يعز عليا أن أحيا بذكراك… ولا أدرك أين البقاء

طعنات غدر هي الدنيا… وليس بغريب

توعدني بالشروق وحينها … تأذن بالمغيب

ضاقت المسافات بصدري … فلا متسع من رحيب

والحزن ينخر بجسدي … والفرح ليس بقريب

ناداني اليأس الى هنا… ويا ليتني ما دعيت

ورمح الفقدان يداعب قلبي … وينقش حتفي المميت

هنا في سلام يرقد حبي … والحنذل أنهارا قد سقيت

وحدي هنا أعانق أغترابي … وكم من مآسي قد رويت

كم أنظر قبرك عن كثب … وكم تقطعت أنفاسي حسرات

حرمت الفرحة من عيني … واعتزل فؤادي المودات

رحائب العالم لن تنفع قدمي … وصار عمري دونك شتات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{{…وحدي فقط أتأمل عالم الضباب …}}

كتبها كمال محمود ، في 27 ديسمبر 2007 الساعة: 19:41 م

بضع لحظات ويستعد رحيلي رسم المجهول

نعم كلها لحظات قصيرة وينقلب المعدول

دعوني أحصد هشيم عمري

أتركوني أرتضي بقدري

إنها تلك الأيام الراحلات

رحلت ونقشت بناصيتي مر الذكريات

آاااه يا غرام كان يعزف الأوتار

ها أرى أفواه الأسى تقاسمني الإفطار

سأرحل بعد أن خذلني الإنتظار

كم تمنيت إختفائي عن الأنظار

كي لا يراني أخلائي  بعد صمود أنهار

يشاكس عيني جنين كبرياء

ويتراقص قلبي داميا بضلوع انكسار

أرى موجات الليل تمد لي يد الإصرار

وبقايا ظل تزين رحلي وخيوط نور في اندثار

كيف يا من هويت تنحت في أقدامي الفرار

وتجتث من وريدي فتات مسرات

وأمام عيني تسكب كأس هدوء في ثبات

أرى فيه دموعا متلاحقة صوب الممات

لما الإنتظار يا حبيبتي؟

عقلي  برجائك ترحلي

وقلبي يصرخ بالبقاء!!

بيدك الدافئة أطفئي شموع غدي

وبقلمك الشفاف أنقشي أيام الشقاء

صحوة الرحيل حبيبتي فاذهبي

سترحل معكي ضحكة النقاء

ستهجر النسمات مرقدي

سيصبغ إسمي بسجل التعساء

وآنين الصبر سوف أغرسه بيدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{{…. تلك الأيام …}}

كتبها كمال محمود ، في 27 ديسمبر 2007 الساعة: 19:34 م

 

على سطح الماء سطرت أحلامي

فيهدأ الموج فأذوب بأوهامي

تشاكس عيني ذكريات مضت

باتت بدربها والأقدار قضت

فيحفني الصبا فأصبح من الأطيار

أحلق بجناحي رويضات أحتضن الأزهار

تفيض الأنهار حبا يرتوي قلبي ضوء النهار

تختفي الهواجس وتشكلني الأفكار

أغرس الحطام فيثمر ورود

تسقيها نسائم قطرات الندى

وأرسم لوحات لونتها الوعود

عزف الجنون أوتاري فكيف الهدى

تصافح الفرحة لون عيوني فألملم ابتسامة

أزرعها على فم الحزن أجعلها لدربي علامة

أمسي بليالي رضية أرتقي فكرا ومكانة

أعيد بناء نفسي من بعد فرار إستكانة

تشرق شمسي ويرتد أملي

تهجر مخيلتي مدى النسيان

يسهر قمري يسامر عمري

أقطف البسمة من زهر الأشجان

ولكن الأحلام سنواتها دقائق

فيأذن الغروب فتخرطني الحقائق

حروف الحب ليست حرفان ولكن بالوثائق

وميثاق حبي يشتعل فتنشب بقلبي الحرائق

ما زلت واقفا والبرد يشطرني

ما زلت متلفحا بثوب الحنين

تجمدت الدموع فصارت ترتعد لهاعيني

كرعشات طائر وهو يعانق السكين

فمن يجرؤ باجتياز المستحيل وينثر الهموم عني

ما زلت منتظرا على هذا الشاطىء

ومن خلفي تتساقط السنين

والليل يسير تحت أقدامي متباطىء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

�M;ӝ;�M

كتبها كمال محمود ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 18:17 م

———————————————
———————————————

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

�)�

كتبها كمال محمود ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 18:15 م

———————————————
kimo———————————————

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

�)�

كتبها كمال محمود ، في 30 نوفمبر 2009 الساعة: 15:46 م

———————————————
kimo1———————————————

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سطور

كتبها كمال محمود ، في 27 نوفمبر 2009 الساعة: 17:56 م


 

 

ليتكِ يوماً قاتلتي تأتين  كي تمحي عن قلمي أثر ندباتي

 

 

 

أين قلبي المسافر دَوْماً رحل عني و ظلماً اعتزل نبضاتي

 

 

 

أمام عيني يغرق قهراً شراعي وبالأصفاد كٌبِّلَتْ مرساتي

 

 

 

فاض النهر جمرات من دمعتي وظلمات أوطانها بنظراتي

 

 

 

لَوْن أسود إكتحلت به سمائي وقمري بالمدى فاقد المدار

 

 

 

أسابق الهمّ ركضاً والحزن سكن ظلي كالصدف بالبحار

 

 

 

ضلّ الطريق بقدمي وتائه عقلي شرقاً وغرباً يميناً ويسار

 

 

 

تلال عالية هي رماد عمري وعماد الصبر بمرقدي تنهار

 

 

 

نثرت بذور النسيان  بوديان  ذكرياتي  وبدمائي رويْت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{ … محراب الوداع … }

كتبها كمال محمود ، في 28 مارس 2009 الساعة: 18:56 م

 

 

سَلوا مساءً تبدَّد حلمه بفلك الدجى

 

سَلوا قلباً عَشقَ تلال الخيال فهوى

 

طَلَّت بوجهِهَا الفتّان  فأشرقت الحياة

 

مَسَّ الحب جدار إحساسي فاكتوى

 

يا امرأةً رسمت الدنيا بريشةٍ من وميضْ

 

تخَطَّيْتي إدراكي فحار بوصفكِ مَنْ روى

 

يحنٌّ الصخْر لخطاكِ فلا يَنْضَبٌ به عٌشْبَا

 

وتَوارى الحٌسْن من ضَيِّ عيناكِ فانطوى

 

يا امرأةً عَزفت بصمتها لحناً شاردا

 

كشَدْو فراشة ثملة بمرقص زهرٍ جوريا

 

بحديثكِ الساهر أسطورة عشق نثريا

 

أمست بها الجبال فأصبحتْ رياضا ورديا

 

بنظراتِ عينيكِ مسافات نجوم كَوْنيا

 

مٌضَاع بها المسافر غصبا فيصير طيفاَ منسيا

 

يشدو النسيم إذ مسّ ثوبك بعفوية

 

وتتراقص الخلائق سكارة  فرادة وسويا

 

هَجَر ضيائك ظلماً أثر خطواتي

 

فرحل عني الهدى وعربد بعقلي الجنون

 

ينظرني الغرباء فيدركون  بقصتي

 

هل روت لهم عَيْني أم فاض بي المكنون؟

 

أناجي ذكرى همسك سراً وجهرا

 

ما من صوتٍ بمسمعي غير صمت السكون

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{{… فتاتي التي أحبها …}}

كتبها كمال محمود ، في 12 يناير 2008 الساعة: 18:14 م

فتاتي التي أحبها .. مشتق حنان أبدية

فتاتي التي أحبها .. عينيها بحور منسية

فتاتي التي أحبها..أنشودة فراشة ربيعية

العشق في قلبها يداعب أوراق البنفسج

ليرتسم له لونا ورديا
ويصير الخريف بقلبها رياضا زهريا

يطرق باب كيانها أشباح حزن سرمدية

بيد أن بسمتها للعليل زهورا جورية

فتاتي التي أحبها..صوتها ربيعي مثقل بالثمر

فتاتي التي أحبها..في عينيها خوف منهمر

فتاتي التي أحبها..يربض باحداقها بقايا الضجر

ترقب الأفق البعيد برعشة

وينمو في صمتها شوق مستعر

إلى شيء ما لا أعرف مداه تخاف السحب والطير

وظلام النهار وفتنة القمر

تخاف بركان في روحها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{{… حديث الهواجس …}}

كتبها كمال محمود ، في 5 يناير 2008 الساعة: 15:01 م

مالي أراك تبتسم بعيون دامية

وتصعد دون مبالي بخطوات هاوية

وتزرع قدماك بأطلال باكية

وتنثر فرحاتك فوق أشواك ثائرة

وتشرب من كأس بائس قطراته حائرة

فتفقد وجدانك وتضل بدروب الذاكرة

وترى هشيم أمنياتك تزينه نار جائرة

وتزمزم بضلوعك رماد حياة ذاهبة

وتتشبث بأحلام أطنابها ذائبة

وتزحف خلف ظلال حبيبة غائبة

أعلم جيدا كيف تتألم

وأدرك تماما كيف جراحك تتكلم

يحالفك حظ يائس عليك يتعلم

فيرتسم العبرات في محيط أحداقك

ويغرس رعشات في  طريق كلماتك

ولحظات يجسد لك أمل بعيد

أمل ينسدل عليه ستار من حديد

ستار يخترقه إحساسك الفريد

وتبحر بحطام شراع وبقلب جسور

وبمجداف أفكارك تطوي البحور

وتيار أعمى  تشيد عكسه الإتجاه

ولحظات ويهدأ التيار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{{… همسة عتاب …}}

كتبها كمال محمود ، في 1 يناير 2008 الساعة: 19:11 م

إنه كان يوما..! بيد أني ينساب الإدراك من تخيلي

حرت به إن كان لحظة بيد أنه دهر تائه به تأملي

على الإفطار الصامت بات يعتزل عذب المذاق من مأكلي

توقفت الأرض وإستدرت أنا والكبرياء صوب كلمة في مقتلي

ساء بي الفهم واعتراني الغضب فرحلت عني..قلت لها .لا تفعلي

كلمة أطلقتها علي حبيبتي يحفها عتاب لا يرضى بالتشفعي

ما زال همسها طائرحزين يغرد بحدة في مسمعي

وليس ذاك بالسهل كي تفيض نقطتين من أدمعي

لا النهر يقنع دون الماء بدلا ولا الأشجار أشجارا دون الأفرعي

فأنا دونها أفتقد نبض الحياة كما الفريسة  بمخلب الجوارح

إختنق حسي ورحل فكري وضاق علي براح المطارح

نظرت وجه الضياء وجدته معتما وصوت الكروان جرو نابح

ما ذاك الإحساس الذي إستوطن روحي وجعلني عن عالمي بسارح

أفتقد دفىء وجودها.. كليالي الشتاء.. لدفىء إبتسامة شمسها

أحترق لهفا لخبر عودتها.. كالشموع.تحترق شوقا  لضوئها

سيكون هجرها عباءة موتي.. كفراق النجوم لكونها

سيكون حالي ليس ببعيد.. عن حال زهور ذبلت لظمئها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

{{… بعد الترحال …}}

كتبها كمال محمود ، في 1 يناير 2008 الساعة: 18:58 م

أكتب إليكي حبيبتي لحظات بعد الترحال

منذ الوقت الموصد أمامي أصبحت ركين الظلال

سافرتي وظننته سهلا .. بيد أنه هم كبر الجبال

لحظات أولى من إشتياق حقيقي ليس بخيال

إرتسم طيفك في رداء السما

ناجيته همسا و رجائا….. عندما

أمطرني قبلات طائشة عطشة متبسما

كالثلج يذاب قلبي….. حينما

يحتضن دفىء الحب فيصير خيالا و خفاء

لجروح عنيدة أبت أن ترتسم بأعين الشفاء

فليس غيرك داء لقتلي .. وليس دونك بدواء

أحببت مرحك وحزنك.. أدركت معكي البقاء

على بساط أخضر في رويضة تتراقص بها الأزهار

أدمنت هدوئك وجنونك ..في الحالتين كضوء النهار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي